رحل اللواء محمود علام عن منصب المدير التنفيذي بالأهلي رسميًا أمس الاثنين، بعدما وافق مجلس إدارة النادي الأحمر برئاسة المهندس محمود طاهر على الاستقالة التي تقدم بها. بطولات
رحل اللواء محمود علام عن منصب المدير التنفيذي بالأهلي رسميًا أمس الاثنين، بعدما وافق مجلس إدارة النادي الأحمر برئاسة المهندس محمود طاهر على الاستقالة التي تقدم بها.
ويعد علام أحد رجال رئيس الأهلي المقربين، ودائما ما يخرج في وسائل الإعلام ويدافع عن المجلس باستماتة، ويهاجم كل ما يحاول انتقاد إدارة الأحمر، وهو الوحيد تقريبًا الذي لم يناله التغيير الذي حدث بالنادي على المستوى الإداري، بعد رحيل مجلس حسن حمدي، وقدوم مجلس طاهر.
ويبقى السبب المعلن لاستقالة علام بشأن أن اللائحة الإدارية تنص على عدم تجاوز المدير التنفيذى سن الـ 70 عامًا غير منطقي، لأن الأول سيُكمل عامه الـ70 في شهر يونيو المقبل أي بعد 6 أشهر تقريبا من الآن.
ويعود خروج علام بهذه الطريقة من الأهلي، إلى عدم رغبة عدد من أعضاء المجلس لاستمراره، ويتزعمهم نائب الرئيس الدكتور أحمد سعيد في جبهة تضم كل من من هشام العامري، وطاهر الشيخ، وإبراهيم الكفراوي، ومحمد جمال هليل، ومهند مجدي.
والشرخ الذي حدث بين علام وبعض أعضاء مجلس إدارة الأهلي يعود لسببين نوضحهما على النحو التالي:-
1- تصريحاته الإعلامية
سخر علام من الاستقالة التي تقدم بها هيثم عرابي مدير إدارة التسويق السابق بالنادي، حيث قال أن الأخير مثل أي ملاحظ أمن يستقيل.
وعلى نفس النهج، رفض علام الرد على تسريب تقرير الكابتن علاء عبد الصادق مدير قطاع الكرة السابق بالأهلي والذي تضمن كل الأزمات التي حدثت داخل الفريق فترة توليه مسئولية القطاع، بحجة أن الأخير “موظف مفصول” وهو من سرب التقرير للإعلام.
2- تعامله مع الأزمات
تعرض الأهلي لعدة أزمات منذ تولى مجلس طاهر مسئولية النادي، لكن تعامل علام مع أكثر من أزمة لم يكن جيدا، وشهد عدم دبلوماسية غير معتادة من قبل أي مسئول ينتمي للأحمر.
وأيضًا هجومه على عدد من أبناء الأهلي السابقين، وتلمحيه بأن بعضهم يقود مؤامرة لاسقاط مجلس طاهر، كما قلل من المظاهرت التي قام بها عدد من جماهير الأولتراس أمام بوابة النادي، ومطالبتهم برحيل المجلس وقال إنهم مجرد “120 فرد”.